ابن الأثير
7
الكامل في التاريخ
بل نزيدهم « 1 » رفعة ، وعلى ، وجاها ، ليزيدوا لنا « 2 » إخلاصا وشكرا « 3 » [ 1 ] . ولمّا ولي بعده ابنه أبو نصر أحمد ، واستوثق أمره ، أراد الخروج إلى الرّيّ ، فأشار عليه إبراهيم بن زيدويه بالخروج إلى سمرقند والقبض على عمّه إسحاق ابن أحمد « 4 » لئلّا يخرج عليه ويشغله ، ففعل ذلك ، واستدعى عمّه إلى بخارى ، فحضر « 5 » فاعتقله بها ، ثمّ عبر إلى خراسان ، فلمّا ورد نيسابور هرب بارس الكبير من جرجان إلى بغداذ ، خوفا منه . وكان سبب خوفه أنّ الأمير إسماعيل كان قد استعمل ابنه أحمد على جرجان لمّا أخذها من محمّد بن زيد ، ثمّ عزله عنها ، واستعمل عليها بارس الكبير ، على ما ذكرناه ، فاجتمع عند بارس أموال جمّة من خراج الرّيّ ، وطبرستان ، وجرجان ، فبلغت ثمانين وقرا ، فحملها إلى إسماعيل ، فلمّا سارت عنه بلغه خبر موت إسماعيل ، فردّها وأخذها ، فلمّا سار إليه أحمد خافه ، وكتب إلى المكتفي يستأذنه في المصير إليه ، فأذن له في ذلك ، فسار إليه في أربعة آلاف فارس ، فأرسل أحمد « 6 » خلفه عسكرا ، فلم يدركوه ، واجتاز الرّيّ ، فتحصّن بها نائب أحمد بن إسماعيل ، فسار إلى بغداذ « 7 » ، فوصلها وقد مات المكتفي ، وولي المقتدر بعده « 8 » ، * فأعجبه المقتدر « 9 » . وكان وصوله بعد حادثة ابن المعتزّ ، فسيّره المقتدر في عسكره إلى بني حمدان وولّاه ديار ربيعة ، فخافه أصحاب الخليفة أن يتقدّم عليهم ، فوضعوا عليه
--> [ 1 ] خلاصا والشكر . ( 1 ) . تزيدهم . P . C ( 2 ) . ليزدادوا . A ( 3 ) . خلوصا وشكرا . P . C ( 4 ) . إسحاق . A ( 5 ) . P . CtittimO ( 6 ) . المكتفي . A ( 7 ) إليها . A ( 8 ) . AtiddA . ( 9 ) . AtittimO